البريد الإلكتروني : hbs_intl@gz-hbs.com
في يوم صيفي قائظ، توقف مكيف سيارة السيد لي فجأة عن التبريد. كان الهواء الخارج من فتحات التهوية ضعيفًا وعديم الفائدة، دون أي نسمة باردة، مما حوّل مقصورة السيارة إلى ما يشبه "حمام بخار متنقل" في لحظة. شعر السيد لي بإحباط شديد، فتوجه مباشرة إلى ورشة التصليح التي يعرفها.
أجرى الميكانيكي الخبير فحصًا أوليًا: ضاغط مكيف الهواء كان يعمل بشكل جيد، وكانت المروحة تدور دون أي أصوات غير معتادة. ولأن سيارة لي هي نيسان سيلفي موديل 2019، كان أول ما تبادر إلى ذهن الميكانيكي، كما هو الحال مع معظم مالكي السيارات، هو ما إذا كان مستوى غاز التبريد منخفضًا. وقد أكد توصيل مقياس الضغط انخفاض ضغط النظام. وبعد إعادة تعبئة غاز التبريد، استعاد مكيف الهواء برودته مؤقتًا.

ظن السيد لي أن المشكلة قد حُلت، لكنه فوجئ بعودة عطل مكيف الهواء بعد بضعة أيام. عاد السيد لي إلى ورشة الإصلاح. هذه المرة، قرر الميكانيكي إجراء فحص أكثر دقة. بعد اختبارات دقيقة، حدد الميكانيكي في النهاية مكونًا رئيسيًا - وهو... مكثف لسيارة نيسان سيلفييقع في المقدمة. عند إزالة المكثف بعد فك المصد الأمامي، اتضحت المشكلة: فقد تعرضت زعانف المكثف لأضرار طفيفة بسبب الاستخدام المطول، وتأثير حطام الطريق، والتآكل، وهو السبب الرئيسي لتسرب غاز التبريد البطيء.
بعد تحديد السبب الجذري للمشكلة، كانت الخطوة التالية استبدال المكثف. وبعد تفريغه من الهواء، وإضافة الكمية المعتادة من غاز التبريد وزيت التبريد، استعاد نظام التكييف قدرته الفائقة على التبريد.
تُسلط هذه الحالة الضوء على أحد أسباب تعطل مكيف هواء السيارة، وهو نقص غاز التبريد. عادةً، يفقد نظام تكييف السيارة ما بين 5% و10% من غاز التبريد سنويًا، مما قد يستدعي إعادة تعبئته كل 3-4 سنوات. إذا لاحظت انخفاضًا مفاجئًا في كفاءة التبريد، فتحقق من أنابيب التكييف: إذا رأيت طبقة بيضاء من الصقيع على الأنبوب المتصل بالضاغط عند فتح غطاء المحرك، أو إذا كان ملمسه باردًا لكنه لا يُظهر تكثفًا، فمن المرجح جدًا أن يكون مستوى غاز التبريد منخفضًا.
بالإضافة إلى ذلك، ضع في اعتبارك احتمال تسرب غاز التبريد؛ فالمكثف، المكشوف في مقدمة السيارة، هو الأكثر عرضة لتأثيرات الحصى، والتآكل الناتج عن الطين والماء، والانسداد بالحطام. عند تلفه، يتسرب غاز التبريد، مما يؤدي إلى ضعف أداء مكيف الهواء. إن إضافة غاز التبريد حل مؤقت وليس حلاً جذرياً للمشكلة.